تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الفقاهة — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠
شرح
وأما الثاني : أي ما تقتضيه الأخبار ، فمحصل القول فيه : إن نصوص الباب على طوائف ، وقد ادعى المصنف ( رحمه الله ) في كلام له قبل أسطر ظهور أغلبها في إرادة قيمة العيب كلها ، وفي حاشية السيد : بل هو ظاهر جميعها ، ولكن الحق أن جملة منها مجملة قابلة للحمل على كل واحد من المعنيين ، وجملة منها ظاهرة في إرادة ملاحظة التفاوت بالنسبة إلى المسمى . أما الأولى فهي طائفتان : الأولى : ما اشتمل على أخذ أرش العيب كقوله ( عليه السلام ) في خبر حماد بن عيسى : وله أرش العيب . ( 1 ) الثانية : ما اشتمل على أخذ قيمة العيب كقوله ( عليه السلام ) في خبر محمد بن ميسر : ولكن يرجع بقيمة العيب . ( 2 ) لأن للقيمة فردين جعلي وواقعي . وأما الثانية فهي طوائف : الأولى : ما تضمن كلمة الرد كقوله ( عليه السلام ) في خبر منصور بن حازم : ولكن يرد عليه بقيمة ما نقصها العيب . ( 3 ) فإن الظاهر من الرد عدم زيادة المردود من الثمن ، بل نقصانه منه ، ولو كان اللازم رد تمام قيمة العيب لزاد على الثمن في بعض الأوقات كالمثال المتقدم . الثانية : ما اشتمل على كلمة الفضل كخبر طلحة بن زيد : ثم يرد البائع على المبتاع فضل ما بين الصحة والداء . ( 4 ) إذ لا مناسبة لهذا التعبير إلا بلحاظ ما وصل إلى البائع من الزيادة .
هامش
( 1 ) الوسائل - باب 4 - من أبواب أحكام العيوب حديث 7 . ( 2 ) نفس المصدر حديث 8 . ( 3 ) الوسائل - باب 4 - من أبواب أحكام العيوب حديث 3 . ( 4 ) نفس المصدر حديث 2 .