18 .
و عن الرضا عليه السلام فيما كَتَبَ إلى محمَّدِبنِ سنانٍ مِن جوابِ مسائلهِ : « و حُرِّمَ النظرُ إلى شُعورِ النساءِ المحجوباتِ بالأزواجِ و إلى غيرِهِنَّ مِن النساءِ ؛ لِما فيه تهييجُ الرجالِ و ما يَدعو إليه التهييجُ مِن الفَسادِ و الدخولِ فيما لا يَحِلُّ و لا يَجملُ ، و كذلك ما أشبَهَ الشعورَ ، إلَّا الَّذي قال اللَّهُ تعالى :
« وَ الْقَوَ عِدُ مِنَ النّسَآءِ التِى لَايَرْجُونَ نِكَاحًا فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَن يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرّجتِ بِزِينَةٍ » « 1 » » . « 2 »
19 .
و قال عيسى بنُ مريمَ عليه السلام للحواريِّينَ : « إيَّاكم و النظَرَ إلى المحذوراتِ ؛ فإنَّه بَذرُ الشهواتِ و نَباتُ الفِسقِ » . « 3 »
20 .
و قال عليٌّ عليه السلام : « إنّ أبصارَ هذه الفحولِ طَوامِحُ ، و إِنَّ ذلك سببُ هَبابِها ، فإذا نَظَرَ أحَدُكم إلى امرأةٍ تُعجِبُه فليُلامِسْ أهلَه ؛ فإنَّما هِيَ امرأةٌ كامرأَتِه » . « 4 »
21 .
و قال عليه السلام : « العُيونُ مصائِدُ الشيطانِ » . « 5 »
22 .
و قال عليه السلام : « اللَّحظُ رائِدُ الفِتَنِ » . « 6 »
23 .
و قال عليه السلام : « ذَهابُ النظرِ خيرٌ مِن النظرِ إلى ما يوجِبُ الفِتنةَ » . « 7 »
24 .
و قال عليه السلام : « كَم مِن نَظْرةٍ جَلَبَتْ حَسرَةً » . « 8 »
25 .
و قال عليه السلام : « مَن غَضَّ طَرْفَه أراحَ قَلْبَه » . « 9 »
هامش
( 1 ) . النور ( 24 ) : 60 .
( 2 ) . علل الشرايع ، ص 565 ، ح 1 ؛ وسائل الشيعة ، ج 20 ، ص 193 ، ح 25406 .
( 3 ) . مصباح الشريعة ، ص 10 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 14 ، ص 270 ، ح 16683 .
( 4 ) . نهج البلاغة ، ص 550 ، الحكمة 420 ؛ وسائل الشيعة ، ج 20 ، ص 106 ، ح 25156 .
( 5 ) . تحف العقول ، ص 151 ؛ غرر الحكم ، ح 5560 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 14 ، ص 271 ، ح 16687 .
( 6 ) . غرر الحكم ، ح 11021 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 14 ، ص 271 ، ح 16687 .
( 7 ) . غرر الحكم ، ح 5544 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 14 ، ص 271 ، ح 16687 .
( 8 ) . نزهة الناظر ، ص 62 ؛ تحف العقول ، ص 90 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 14 ، ص 271 ، ح 16687 .
( 9 ) . غرر الحكم ، ح 5555 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 14 ، ص 271 ، ح 16687 .