26 .
و قال عليه السلام : « مَن أطلَقَ طَرفَهُ جَلَبَ حَتفَهُ » . « 1 »
27 .
و قال عليه السلام : « مَن غَضَّ طَرفَهُ قَلَّ أسَفُه ، و أمِنَ تَلَفَه » . « 2 »
28 .
و عن الصادق أنَّه سُئِلَ عن الرجُلِ تَمُرُّ به المرأةُ فيَنظُرُ إلى خَلْفِها ؟ فقالَ :
أ يَسُرُّ أحدَكم أن يَنظُرَ الرجالُ إلى أهلِه ؟ ! ارضَوا لِلناسِ ما تَرضَونَ لأنفُسِكم » . « 3 »
29 .
و عنه عليه السلام أنَّه سُئلَ عَن قولِ اللَّهِ - عزَّ و جلَّ - في قصَّةِ موسى قولِ المرأةِ :
« يأَبَتِ اسْتْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتْجَرْتَ الْقَوِىُّ الْأَمِينُ » « 4 »
قال : « أمَّا القوَّةُ فما رأَتْ منه عند سَقيِ الغَنَمِ ، و أمَّا قَولُها الأمينُ فإنَّه لَمّا أتَتْه عن أبيها بأن يأتِيَه و قامَ معها فمَشَتْ بينَ يَدَيها فتقَدَّمَها و قالَ : كوني خلْفي ، و عَرِّفيني الطريقَ ؛ فإنَّا قومٌ لا نَنظُرُ في أدبارِ النساءِ » . « 5 »
أقول :
النظَر إلى الأدبار إن كان من وراء الثوب فالنهيُ محمول على الكراهة ، و إن كان واقعاً على أعضائِها بلا ستر فعلى الحرمة .
30 . و في
إثبات الوصيَّة للمسعوديِّ في حديثٍ طويلٍ ذكر فيه اجتماع وجوه الشيعة بعد الرضا في بغداد في دار عبدالرحمن بن الحجَّاج و مشورتهم و قصدَ ثمانين من فقهائهم الحجَّ لمشاهدة أبي جعفر عليه السلام ، إلى أن ذكر دخولهم عليه في مجلس كبير ، إلى أن قال أبو خِداش :
قلتُ له : الخَصيُّ يَدخُلُ على النساءِ ، فحَوَّلَ وجهَه ، ثم استدناني و قال : « ما نَقَصَ منه إلَّا الجِبابَةُ الواقعةُ عليه » . « 6 »
هامش
( 1 ) . غرر الحكم ، ح 5556 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 14 ، ص 271 ، ح 16687 .
( 2 ) . غرر الحكم ، ح 5557 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 14 ، ص 271 ، ح 16687 .
( 3 ) . دعائم الإسلام ، ج 2 ، ص 201 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 14 ، ص 273 ، ح 16695 .
( 4 ) . القصص ( 28 ) : 26 .
( 5 ) . دعائم الإسلام ، ج 2 ، ص 201 ، ح 738 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 14 ، ص 274 ، ح 16697 .
( 6 ) . اثبات الوصية ، ص 222 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 14 ، ص 287 ، ح 16735 .