وأنت اللعين ابن اللعين ، لم تزل أنت وأبوك تبغيان لرسول الله - صلى الله
عليه وآله وسلم - الغوائل ، وتجهدان في إطفاء نور الله ، تجمعان على ذلك
الجموع ، وتبذلان فيه المال ، وتؤلبان عليه القبائل ، وعلى ذلك مات أبوك ،
وعليه خلفته ، والشهيد عليك من تدني ويلجأ إليك من بقية الأحزاب
ورؤساء النفاق ، والشاهد لعلي - مع فضله المبين القديم - أنصاره الذين
معه وهم الذين ذكرهم الله بفضلهم ، وأثنى عليهم من المهاجرين
والأنصار ، وهم معه كتائب وعصائب ، يرون الحق في اتباعه ، والشقاء في
خلافه ، فكيف يا لك الويل ! تعدل نفسك بعلي وهو وارث رسول الله
- صلى الله عليه وآله وسلم - ووصيه وأبو ولده ، أول الناس له اتباعا ،
وأقربهم به عهدا ، يخبره بسره ، ويطلعه على أمره ، وأنت عدوه وابن
المناظرات في الإمامة — صفحة 89
مساهمون: الشيخ عبد الله الحسن
ص٨٩