فيكم الثقلين ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي كتاب الله وعترتي أهل
بيتي فإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ( 1 ) وقوله - صلى الله عليه
وآله - مثل أهل بيتي فيكم كمثل سفينة نوح من ركبها نجا ، ومن تخلف
عنها غرق ، ومن تقدمها مرق ، ومن لزمها لحق ( 1 ) فالمتمسك بأهل بيت
هامش
( 1 ) حديث الثقلين هو أشهر من أن يذكر وقد بلغ حد التواتر ، وقد أخرجه أكابر علماء السنة في
كتبهم من الصحاح والسنن وممن رواه :
صحيح الترمذي ج 5 ص 622 ح 3788 دار الفكر وج 2 ص 308 ، أسد الغابة في معرفة
الصحابة ج 2 ص 12 ، الدر المنثور للسيوطي ج 6 ص 7 وص 306 ، ذخائر العقبى ص 16 ،
الصواعق المحرقة ص 147 وص 226 ، ط المحمدية وص 89 ، ط الميمنية بمصر .
فرائد السمطين ج 2 ص 142 ح 436 - 441 ، مسند أحمد بن حنبل ج 3 ص 14 وص 17
وج 5 ص 182 ، صحيح مسلم ج 4 ، ص 1874 ح 37 ، ينابع المودة للقندوزي الحنفي ص 30
وص 36 وص 191 وص 296 ، تفسير ابن كثير ج 4 ، ص 123 ، جامع الأصول لابن الأثير ج 1 ،
ص 187 ، كنز العمال ج 1 ص 185 ح 942 - 945 ، عبقات الأنوار ج 1 ، ص 4 .
( 2 ) قول النبي - صلى الله عليه وآله - : ( ألا إن مثل أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح ، من ركبها نجا ومن
تخلف عنها غرق ) هو من الأحاديث المتواترة المشهورة .
راجع : المستدرك ج 3 ص 150 ، نضم درر السمطين للترمذي الحنفي ص 235 ، ينابيع
المودة للقندوزي الحنفي ص 27 وص 308 ط إسلامبول ، إسعاف الراغبين للصبان الشافعي
ص 109 ط السعيدية وص 102 ط العثمانية ، فرائد السمطين ج 2 ص 246 ح 519 .
وجاء بلفظ آخر أيضا ، يقول - صلى الله عليه وآله - : ( مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من
ركبها نجا ، ومن تخلف عنها غرق ) تجده في : حلية الأولياء ج 4 ص 306 ، المناقب لابن
المغازلي الشافعي ص 132 ح 173 - 176 ، ذخائر العقبى للطبري الشافعي ص 20 ، مجمع
الزوائد ج 9 ص 168 ، الجامع الصغير للسيوطي ج 2 ص 533 ح 8162 ، ينابيع المودة
للقندوزي الحنفي ص 193 ، مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي الحنفي ج 1 ص 104 .
وقد ورد حديث السفينة أيضا بألفاظ أخرى ، راجع :
المعجم الصغير للطبراني ج 1 ص 139 ، المستدرك للحاكم ج 2 ص 343 ، شرح نهج
البلاغة لابن أبي الحديد ج 1 ص 218 .
وقال الشافعي في هذا المعنى :
ولما رأيت الناس قد ذهبت بهم * مذاهبهم في أبحر الغي والجهل
ركبت على أسم الله في سفن النجا * وهم أهل بيت المصطفى خاتم الرسل
وأمسكت حبل الله وهو ولاؤهم * كما قد أمرنا بالتمسك بالحبل
انظر : رشفة الصادي لأبي بكر بن شهاب الدين الشافعي ص 15 .