* الرابع : وروى الشيخ الكليني عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) قال :
" من دفن في الحرم ( 1 ) امن من الفزع الأكبر " ( 2 ) .
* الخامس : روى الشيخ الصدوق عن الرسول الأعظم ( صلى الله عليه وآله ) قال :
" من عرضت له فاحشة أو شهوة فاجتنبها من مخافة الله عز وجل حرم الله
عليه النار وآمنه من الفزع الأكبر " ( 3 ) .
* السادس : وروى عنه أيضا ( صلى الله عليه وآله ) قال :
" من مقت نفسه دون [ مقت ] ( 4 ) الناس آمنه الله من فزع يوم القيامة " ( 5 ) .
* السابع : روى الشيخ الأجل علي بن إبراهيم القمي عن الامام
هامش
( 1 ) قال المؤلف : ( يعني حرم مكة المعظمة ) .
( 2 ) الكافي : ج 4 ، ص 258 ، ح 26 . الفقيه ج 2 ، ص 229 ، ح 2272 . المحاسن للبرقي :
ص 72 ( كتاب ثواب الأعمال : باب 121 ، ح 147 ) ونقله المجلسي في البحار : ج 7 ،
ص 302 ، ح 54 . وفي ج 99 ، ص 387 ، ح 2 .
( 3 ) رواها الصدوق في الفقيه : ج 4 ، ص 7 ، باب 1 ، ( ذكر جمل من مناهي النبي ( صلى الله عليه وآله ) ) ح 1 . ورواه
في الأمالي : ص 349 ، المجلس 66 ، ح 1 . ونقله في البحار : ج 7 ، ص 303 ، ح 60 . وفي
ج 70 ، ص 378 ، ح 25 ، وفي : ج 76 ، ص 233 ، ح 1 . وقال المؤلف ( رحمه الله ) في الحاشية :
( الفاحشة يعني الزنا ، وكل ما تعدى حدود الله ) .
( 4 ) هذه الزيادة في نسخة بدل .
( 5 ) البحار : ج 7 ، ص 302 . الخصال للصدوق : ص 15 ، باب ( الواحد ) " خصلة من فعلها آمنه
الله عز وجل من فزع يوم القيامة " ، ح 54 . ورواه في ثواب الأعمال : ص 216 ( ثواب من
مقت نفسه دون مقت الناس ) ، ح 1 . ونقله في البحار : ج 27 ، ص 30 ، ح 59 . وفي : ج 75
ص 46 ، ح 3 . وفي ج 75 ، ص 48 ، ح 10 .