* وروي :
" ومن صام اثني عشر يوما من شعبان زاره في قبره كل يوم سبعون ألف ملك
إلى النفخ في الصور " ( 1 ) .
* ومن عاد مريضا أوكل الله تعالى به ملكا يعوده في قبره إلى محشره ( 2 ) .
هامش
( 1 ) روى ذلك الشيخ الصدوق في ثواب الأعمال : ص 87 ، ورواه في فضائل الأشهر الثلاثة
ص 47 ، ح 24 .
ورواه في الأمالي : ص 29 ، المجلس 7 ، ح 1 ونقله المجلسي في البحار : ج 97 ، ص 69 ، ح 7 .
( 2 ) أقول : روى الصدوق في ثواب الأعمال : ص 231 ، بإسناد صحيح عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال :
" كان فيما ناجى الله به موسى ( عليه السلام ) ربه إن قال : يا رب أعلمني ما بلغ من عيادة المريض
من الأجر ؟
قال عز وجل : أوكل به ملكا يعوده في قبره إلى محشره " .
وفي : قصص الأنبياء / القطب الراوندي : ص 163 ، ح 185 ( قال موسى ( عليه السلام ) : يا رب ما
لمن عاد مريضا ؟ قال : أوكل به ملكا يعوده في قبره إلى محشره . . ) . ونقله عنه المجلسي في
البحار : ج 13 ، ص 354 ، ح 52 . وروى الكليني في الكافي : ج 3 ، ص 120 ، كتاب الجنائز
باب ( ثواب عيادة المريض ) ، ح 4 ، عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) أنه قال : " أيما مؤمن عاد مؤمنا في
الله عز وجل في مرضه وكل الله به ملكا من العواد يعوده في قبره إلى يوم القيامة " .
وفي ج 3 ، ص 120 ح 5 : بسند صحيح عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) قال : " من عاد مريضا من
المسلمين وكل الله به أبدا سبعين ألفا من الملائكة يغشون رحله ويسبحون فيه ، ويقدسون ،
ويهللون ، ويكبرون إلى يوم القيامة نصف صلاتهم لعائد المريض " .
وروى أيضا في ج 3 ، ص 121 ، ح 7 بإسناده عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) أنه قال : " من عاد مريضا وكل الله عز وجل به ملكا يعوده في قبره " .