المناظرة الثانية
مناظرة
سلطان الواعظين ( 1 ) مع الحافظ محمد رشيد
في حكم التوسل
قال سلطان الواعظين في حديثه مع الحافظ في حكم التوسل بالنبي ( صلى الله عليه وآله )
وأهل البيت ( عليهم السلام ) :
الحافظ : لا ينحصر الدليل على كفركم وشرككم في هذه الرواية حتى
تؤولها وتخلص منها ، بل في كل الأدعية الواردة في كتبكم نجد أثر الكفر
هامش
( 1 ) هو الحجة آية الله المرحوم السيد محمد بن السيد علي أكبر بن السيد قاسم بن السيد حسن
الشيرازي الملقب بسلطان الواعظين ، ولد سنة 1330 ه ، وكان من العلماء الأجلاء الذين خدموا
المذهب الشريف بأيديهم وقلوبهم وألسنتهم ، وقد جرت له محاورات ومناظرات كثيرة مع
بعض الطوائف كالبراهمة وعلماء الهندوس في مدينة ( دلهي ) وكان ذلك بحضور غاندي ، كما
نشرت الصحف والمجلات كل ما دار في مجلسه من الحوار والمناظرة ، وقد خرج عليهم
منتصرا فيما كان يدعوهم إليه ، كما جرت له أيضا مناظرات مع بعض علماء المذاهب الإسلامية
- في مدينة بيشاور - كالحافظ محمد رشيد ، والشيخ عبد السلام اللذين كانا من أشهر علماء
الدين في مدينة كابل ، واستمرت المناظرة بينهم لمدة عشر ليال متتالية بحضور رجال الفريقين ،
كما نشرت تلك المناظرات بعض الصحف والمجلات آنذاك ، كما كتبها أيضا سلطان الواعظين
( نفس المناظر ) في كتاب أسماه ( شبهاي بيشاور ) بالفارسية ، وقد ترجم هذا الكتاب الثمين إلى
العربية وحققه سماحة حجة الإسلام الفاضل السيد حسين الموسوي الفالي جزاه الله خير الجزاء
في مجلدين أسماهما ب ( ليالي بيشاور مناظرات وحوار ) .