أحب من شتم الوصي * أخا النبي علانية ؟
فعلى يزيد لعنة * وعلى أبيه ثمانية ( 1 )
ثم قال : قيل لأعرابي أتحب معاوية ؟
قال : وجدت معه أربعة ( 2 ) إن قلت معها أتحبه ؟ لتكفر ! !
قيل : وما هي ؟
قال : قاتل أبوه النبي ( صلى الله عليه وآله ) مرارا ، وقاتل هو وصيه ، وقتل ابنه يزيد الحسين
بن علي ( عليه السلام ) ، وأخرجت أمه هند كبد عم النبي ( صلى الله عليه وآله ) حمزة ؟
فقال من حضر : لعن الله معاوية . ( 3 )
هامش
( 1 ) الشعر للصاحب بن عباد راجع : الكامل البهائي لعماد الدين الطبري : ج 2 ص 215 ، روضات
الجنات : ج 2 ص 30 ، أعيان الشيعة للأمين : ج 3 ص 359 .
وقد ذكر الثعالبي في يتيمة الدهر : ج 3 ص 273 مثل هذا الشعر للصاحب في معاوية بن أبي
سفيان وهو :
ناصب قال لي : معاوية خالك * خير الأعمام والأخوال
فهو خال للمؤمنين جميعا * قلت : خال لكن من الخير خالي
وذكرهما عنه أيضا في ديوان الصاحب بن عباد : ص 264 .
( 2 ) جاء عن الحسن البصري قال : أربع خصال كن في معاوية لو لم يكن فيه إلا واحدة منهن لكانت
موبقة وإثما كثيرا : ادعاؤه الخلافة من غير مشورة ، واستخلافه ابنه يزيد ، سكيرا بالخمر ،
وادعاؤه زيادا أنه أخوه ، وفي الحديث الولد للفراش وللعاهر الحجر ، وقتله حجر بن عدي
وأصحابه ، فيا ويل له من حجر وأصحاب حجر . ينابيع المودة للقندوزي : ص 162 ب 53 ،
شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج 2 ص 262 .
( 3 ) رسالة إبليس إلى إخوانه المناحيس للجشمي : ص 111 - 115 .