الصلاة عند المقابر لا تجيزه الشريعة ، إن كان المراد بالشريعة الإسلامية الشريعة
المحمدية فصاحب الرسالة هو صلى في البقيع صلاة عيد الأضحى ، والبقيع كان
مقبرة عند وروده بالمدينة المنورة ، وإلى الآن فعند الرسول ومن يتابعه الصلاة عند
المقابر لا بأس بها ، لكن أنتم تمنعون عن الصلاة على خلاف رأي الرسول ( صلى الله عليه وآله )
والصحابة ( 1 ) .
هامش
( 1 ) مناظرات في الحرمين الشريفين للبطحائي : ص 17 - 21 .