وليس معناها أن الله رضي عنهم إلى الأبد .
وبهذا الدليل نقرأ في الآية العاشرة من هذه السورة المباركة : * ( فمن نكث
فإنما ينكث على نفسه ومن أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه أجرا عظيما ) * ،
فدلت الآية على احتمال أن ينكث بعض الصحابة الحاضرين للبيعة بيعتهم ، كما
حصل بعد ذلك من قبل بعضهم ، فعليه إن آية الرضوان لا تدل على الرضا الأبدي
عن الذين بايعوا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، بل يحتمل أمران ، فريق يبقي بيعته ، وفريق ينكث
بيعته . ( 1 )
هامش
( 1 ) أجود المناظرات ، الشيخ محمد الاشتهاردي : ص 292 - 294 .