صحة الحكم بها ، لأنكم رويتم في صحاحكم عن جابر ( 1 ) بن عبد الله الأنصاري ،
وعبد الله بن عباس ( 2 ) ، وعبد الله بن مسعود ( 3 ) ، وسلمة بن الأكوع ( 4 ) ، وعمران بن
الحصين ( 5 ) وأنس بن مالك ، وهم من أعيان الصحابة ( 6 ) أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) مات ولم
يحرمها ، فلما رأت الشيعة أن رجالكم وصحاح كتبكم قد صدقت رجالكم ،
ورواتهم أخذوا بالمجمع عليه وتركوا ما انفردتم به ، فوافقوا على ذلك .
هامش
( 1 ) راجع : كنز العمال : ج 16 ص 520 ح 45719 وح 45720 ، وروي عن جابر من طريق قال :
كنا نستمتع بالقبضة من التمر ، والدقيق ، على عهد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وأبي بكر ، حتى نهى عمر بن
الخطاب ، لأجل عمرو بن حريث لما استمتع . صحيح مسلم : النكاح ب نكاح المتعة : ج 2 ص
1023 ح 16 ، فتح الباري للعسقلاني : ج 9 ص 141 ، نهج الحق وكشف الصدق : ص 283 .
( 2 ) راجع : صحيح البخاري : ج 6 ص 66 ، كنز العمال : ج 16 ص 521 ح 45725 ، الدر المنثور
للسيوطي : ج 2 ص 483 - 484 .
( 3 ) راجع : كنز العمال : ج 16 ص 527 ح 45748 ، الدر المنثور للسيوطي : ج 2 ص 485 .
( 4 ) فتح الباري للعسقلاني : ج 9 ص 141 ، صحيح مسلم : ج 2 ص 1022 ح 13 و 14 ، كنز
العمال : ج 16 ص 526 ح 45740 و 45741 .
( 5 ) وروي عن عمران بن حصين ، قال : نزلت متعة النساء في كتاب الله تعالى ، وعملنا مع النبي ( صلى الله عليه وآله )
ولم ينزل القرآن بحرمتها ، ولم ينه عنها حتى مات .
راجع : صحيح البخاري : ج 2 ص 176 وج 6 ص 33 ، مسند أحمد بن حنبل : ج 4
ص 436 ، التفسير الكبير للرازي : ج 10 ص 49 - 50 ، نهج الحق وكشف الصدق : ص 283 .
( 6 ) وهناك الكثير من الصحابة والتابعين ( وسوف يأتي ذكرهم تفصيلا في هامش مناظرة ابن
عباس مع الزبير ) من يرى حلية المتعة راجع : المحلى لابن حزم : ج 9 ص 519 ، الجامع لأحكام
القرآن للطبري : ج 5 ص 133 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج 12 ص 254 ، الغدير
للأميني : ج 6 ص 220 - 222 ، النص والاجتهاد للسيد شرف الدين : ص 212 - 218 ، المتعة
وأثرها في الإصلاح الاجتماعي : ص 44 و 64 .