فألقت ذا بطنها ، فظهر الحال أنه لو كان حيا لأباح دم من روع فاطمة ( عليها السلام ) حتى
ألقت ذا بطنها .
فقلت : أروي عنك ما يقوله قوم أن فاطمة ( عليها السلام ) روعت فألقت المحسن .
فقال : لا تروه عني ، ولا ترو عني بطلانه ، فإني متوقف في هذا الموضع
لتعارض الأخبار عندي فيه . ( 1 )
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج 14 ص 193 .