قال : فسألته عن مخرجه كيف كان يصنع ! فقال :
كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يخزن لسانه إلا مما
يعنيه و ( كان ) يؤلفهم ولا يفرقهم / 5 / ب / ويكرم كريم كل قوم
ويوليه عليهم
و ( كان ) يحذر الناس ويحترس منهم من غير أن يطوي على أحد
بشره ولا خلقه .
و ( كان ) يتفقد أصحابه ويسأل الناس عما في الناس ( 1 )
( وكان ) لكل حال عنده عتاد لا يقصر عن الحق ولا يجاوزه ( 2 ) .
( وكان ) الذين يلونه من الناس خيارهم ( وكان ) أفضلهم عنده
أعمهم نصيحة ( للمسلمين ) وأعظمهم عنده منزلة أحسنهم مواساة
وموازرة ( لهم ) .
هامش
( 1 ) كذا في أصلي وفي المختار : " 23 " من كتاب نهج السعادة : ج 1 ، ص 111 ، ط 2 :
ويتفقد أصحابه ويسأل الناس عما في الناس ويحسن الحسن ويقويه ويقبح القبيح
ويهونه معتدل الامر غير مختلف لا يغفل مخافة أن يغفلوا . . .
( 2 ) اي لم يكن قاصرا ولا مقصرا . والعتاد : الاعداد والتهيؤ .