أصغرهما يقتل في القتال * في كربلا يقتل باغتيال ( 2 )
للقاتل الويل مع الوبال * تهوي به النار إلى سفال ( 3 )
كبوله زادت على الكبال
ثم عمدت ( فاطمة إلى الاقراص ) فأعطته جميع ما على
الخوان وباتوا جياعا لم يذوقوا إلا الماء القراح وأصبحوا صياما .
وعمدت فاطمة وغزلت الثلث الباقي وطحنت الصاع الباقي
وعجنته وخبزته خمسة أقرصة لكل واحد ( منهم ) قرص وصلى علي
رضي الله عنه مع النبي صلى الله عليه وآله المغرب ثم أتى
منزله فقربت إليه الخوان وجلس خمستهم فأول لقمة كسرها علي إذ
( هو ب ) أسير من أسارى المشركين قد وقف بالباب فقال : السلام
عليكم يا أهل بيت محمد تأسرونا وتشدونا ولا تطعمونا فوضع علي
اللقمة من يده ثم قال :
فاطم يا بنت النبي أحمد ( 4 ) * بنت نبي سيد مسود
قد جاءك الأسير ليس يهتدي * مكبل في غله مقيد
يشكو إلينا الجوع قد تمرد ( 5 ) * من يطعم اليوم يجده في غد ( 6 )
عند العلي الواحد الموحد * ما يزرع الزارع سوف يحصد
أعطيه / 40 / أ / كيلا تجعليه أنكد
هامش
( 2 ) كذا في رواية الصدوق ، وفي أصلي : " أصغرهما سيبلى في القتال يقتل ذا اغتيال " .
( 3 ) كذا في رواية الصدوق - على ما رواه عنه البحراني في تفسير البرهان .
وفي أصلي : " لمن يقتله الويل مع الوبال " .
( 4 ) كذا في رواية الصدوق ، وفي أصلي هاهنا : " فاطم روحي يا بني أحمد " .
( 5 ) وكان في الأصل أولا : ( تفقدي ) ثم شطب عليه وكتب : تمرد . وفي رواية الصدوق " قد تقدد " .
( 6 ) كذا في رواية الشيخ الصدوق ، وفي أصلي : " من يطعم اليوم يحمد في غد " .