إلى علمه ) ( 1 ) .
وقال عليه السلام : ( لا يكون العالم عالما حتى لا يحسد من فوقه ولا
يستحقر من دونه ) ( 2 ) .
وفيما بيناه وشرحناه كفاية لمن ترك الهوى ، وأنصف من نفسه .
تم الكتاب بحمد الله ومنه
* * *
هامش
( 1 ) لم أقف على هذا الحديث في الكتب المتوفرة لكن روى البرقي في محاسنه 1 :
230 حديث 173 عن علي بن سيف رفعه قال : سئل أمير المؤمنين عليه السلام من أعلم
الناس ؟ قال : من جمع علم الناس إلى علمه .
( 2 ) تقدم آنفا تحت رقم 1 .