محمد بن علي الباقر عليه السلام قال : ( الصداق كل شئ تراضيا عليه في
تمتع أو تزويج غير متعة ) ( 1 ) .
وبإسناده عن الحسين ( 2 ) ، عن فضالة ( 3 ) ، عن محمد بن مسلم ( 4 ) ،
عن أحدهما إنهما سئلا عن المهر ما هو ؟ قال : ( ما تراضى عليه الناس ) ( 5 ) .
وروي عن أبي جعفر عليه السلام قال : ( الصداق ما تراضى عليه
الناس من قليل أو كثير فهو الصداق ) ( 6 ) .
هامش
( 1 ) رواه الشيخ الكليني في الكافي 5 : 378 الحديث 4 ، ولفظه ( الصداق كل شئ تراضى عليه الناس قل أو كثر في متعة أو تزويج غير متعة ) .
( 2 ) الحسين : هو الحسين بن سعيد الأهوازي المتقدم . قال الشيخ النجاشي في رجاله في
ترجمة فضالة ما لفظه : قال لي أبو الحسن البغدادي السورائي البزاز قال لنا الحسين بن
يزيد السورائي : كل شئ تراه الحسين بن سعيد عن فضالة فهو غلط ، إنما هو الحسين
عن أخيه الحسن عن فضالة ، وكان يقول إن الحسين بن سعيد لم يلق فضالة ، وإن أخاه
الحسن تفرد بفضالة دون الحسين . ورأيت الجماعة تروي بأسانيد مختلفة الطرق الحسين
ابن سعيد عن فضالة والله أعلم .
( 3 ) فضالة بن أيوب الأزدي ، عربي صميم ، سكن الأهواز ، روى عن الإمام موسى بن
جعفر عليه السلام ، وكان ثقة في حديثه ، مستقيما في دينه . قاله النجاشي : 310 .
( 4 ) محمد بن مسلم بن رباح ، أبو جعفر الأوقص الطحان ، مولى ثقيف الأعور ، وجه
أصحابنا بالكوفة ، فقيه ورع ، صحب أبا جعفر وأبا عبد الله عليهما السلام وروى
عنهما ، وكان من أوثق الناس . مات سنة خمسين ومائة . قاله النجاشي : 323 - 324 .
( 5 ) روى الشيخ الطوسي في التهذيب 7 : 260 الحديث 52 وص : 264 الحديث 66
بسنده عن عاصم بن حميد ، عن محمد بن مسلم قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام
كم المهر ؟ - يعني في المتعة - فقال : ( ما تراضيا عليه إلى ما شاء من الأجل ) .
( 6 ) رواه الشيخ الكليني في الكافي 5 : 378 الحديث 3 بسنده عن فضيل بن يسار عن أبي
جعفر عليه السلام . ورواه الشيخ الطوسي أيضا في التهذيب 7 : 354 الحديث 5
لفظه : ( الصداق ما تراضى عليه الناس قليلا كان أو كثرا فهو الصداق ) .