من النساء من تأخذها من الجنازة ، فتضعها في القبر . فإن لم تحضرها نسوة
كذلك ، وكان لها بعل وأقارب كانوا المتولين لذلك . فإن لم يكن لها قريب
ولا نسيب ، تولاها في المسلمين من لا رحم بينه وبينها .
وتوجه إلى القبلة من جانبها الأيمن ، وكذلك يوجه الرجل في
دفنه .
وتحل عقود الأكفان عند وضع الميت في القبر ، ولا يترك عليه شيئا
مشدودا .
ويدخل الرجل إلى قبره بخلاف إدخال المرأة إليه ، فيوضع جنازته
مما يلي [ رجلي الميت ] ( 1 ) في القبر ، ويكون رأسه مما يلي موضع الرجلين ،
ويتناول من هناك ليسبق رأسه إلى القبر ، كما سبق في خروجه من الولادة
إلى الدنيا .
ولا ترفع قبور الرجال والنساء على وجه الأرض أكثر من أربع أصابع
مفرجات .
ويكره أن يطرح في القبر من غير ترابه الذي خرج منه .
ودفن الميت في التراب أفضل من دفنه في التوابيت ، بذلك جرت
السنة ، والله ولي التوفيق .
تم الكتاب بحمد الله ومنه ، وصلواته على خير
خلقه محمد النبي وآله الطاهرين
والحمد لله رب العالمين
هامش
( 1 ) في نسخة ( ج ) الرجل .