باب
ما يعم كافة المكلفين فرضه ، ولا يسقط عنهم
مع كمال عقولهم
اعتقاد التوحيد لله سبحانه ، ونفي التشبيه عنه ، والتعديل له في
الأفعال ، ونفي العبث عنه وقبائح الأعمال ، واعتقاد البعث بعد الموت ،
والنشور ، والجنة ، والنار .
واعتقاد النبوة لمحمد بن عبد الله ، خاتم النبيين صلى الله عليه وآله ،
وأنة لا نبي بعده والتصديق له فيما جاء به عن ربه ( 1 ) جلت عظمته .
واعتقاد الحق في شرعه ، والعمل بما عم فرضه منه ، من الطهارة ،
والصلاة ، والزكاة لمن وجب عليه ، والصيام لمن توجه ( 2 ) فرضه إليه ، والحج
لمن استطاع إليه سبيلا .
واعتقاد إمامة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ، وأنه
كان الخليفة لرسول الله صلى الله عليه وآله في مقامه ، والإمام المقدم على
الكافة بعد وفاته ، وأنه أفضل الخلق من بعده ، وأن الموالاة له موالاة ( 3 )
لرسول الله ، والمعاداة له معاداة لرسول الله صلى الله عليه وآله ، وأنه كان
القائم بالقسط في دين الله بمودته ، والبراءة من أعدائه الدائبين بمخالفته .
واعتقاد إمامة الحسن والحسين عليهما السلام من بعده ، وأن
هامش
( 1 ) ليس في نسخة ( ج ) .
( 2 ) في نسخة ( ج ) يوجه .
( 3 ) ليس في نسخة ( ج ) .