الجهل وفقدت شعورها حتّى لا تميّز بين الظلم والعدل ، ولولا اباة الضيم وحلفاء الترقّي والاتّحاد لكانت جفاء ( 1 ) كأمس الذاهب ، أو كلحم على وضم ( 2 )
بيد أنّهم
تداركوها وفي أغصانها رمق
بعزمة تضائل الدهر لها
وسطوة يخشى القضا نزالها
وقطع دابر الذين ظلموا ، والحمد للّه ربّ العالمين .
* * *
شرح
( 1 ) عبارة عن غشاء الشيء وفضلته .
( 2 ) هو مثل يضرب للذليل . والوضم محرّكة خشبة الجزّار يقطع عليها اللحم - وكلّ ما وقيت به اللحم عن الأرض من خشب وحصير - جمع أوضام وأوضمة .
أقرب الموارد . « 1 »
هامش
( 1 ) - . أقرب الموارد 1462 : 2 ، « و . ض . م » .