لم يحفظهنّ لم يحفظ اللّه دنياه ولا آخرته : حرمة الإسلام ، وحرمتي ، وحرمة رحمي » « 1 » .
وقوله في حديث زيد بن أرقم : « فمن استقبل قبلتي وأجاب دعوتي فليستوص بهم خيرا » « 2 » .
وفي حديث آخر : « فإنّي أخاصمكم عنهم غدا ، فمن أكن خصمه أخصمه ، ومن أخصمه دخل النار » « 3 » .
إلى كثير ممّا جاء على هذا النسق من الوصيّة بهم كافّة ، كما جاء في آية المودّة في القربى من سورة الشورى « 4 » ، وآية الخمس من الأنفال « 5 » .
لكنّ صحاح هذا الفصل من هذا الإملاء خاصّ بالنافين منهم عن هذا الدين تحريف الضالّين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين ، وهم الأئمّة الذين حضّ الامّة على الائتمام بهم ، وحذّرهم من الائتمام بغيرهم ، فقال : « ألا وإنّ أئمّتكم وفدكم إلى اللّه ، فانظروا من توفدون » .
هامش
( 1 ) - . كنز العمّال 77 : 1 ، ح 308 .
( 2 ) - . ينابيع المودّة 116 : 1 ، الباب 4 ، ح 40 .
( 3 ) - . ذخائر العقبى : 18 ؛ الصواعق المحرقة : 150 ، الباب 11 ، الفصل 1 ؛ ينابيع المودّة 115 : 2 ، الباب 56 ، ح 324 .
( 4 ) - . الشورى 23 : 42 .
( 5 ) - . الأنفال 41 : 8 .