فمن لم يقبل هذا فليس منّي ولست منه » . قالت عائشة : فقبّلت أنفه ! وما بين عينيه . فقال : « حسبك يا عائشة فمن لست بامّه فما أنا بنبيّه ، ومن أراد أن يتبرّأ من اللّه ومنّي فليتبرّأ منك » . انتهى .
أخرجه من هذا الطريق أبو الحسن عليّ بن محمّد الجرجاني في ترجمة الحافظ حمزة بن يوسف من تاريخ جرجان « 1 » .
ونقله الذهبي في أحوال محمّد بن بابشاذ في الصفحة 31 من المجلّد الثالث من الميزان « 2 » ، وقد عدّه طامّة من الطامّات التي لا تنضبط ، وجزم بأنّ سلمة بن شبيب لا يحتمله ، فهو مكذوب عليه . ثمّ قال :
والظاهر أنّه دسّ على ابن بابشاذ هذا ، فروى حديثا موضوعا راج عليه ولم يهتد .
الثاني : هارون بن أحمد بن محمّد بن خلف بن محمّد بن أسلم بن زيد بن أسلم ، أبو القاسم القطّان ؛ إذ حدّث إملاء من لفظه في سنة أربع وسبعين وثلاثمائة ، قال : حدّثنا أبو بكر أحمد بن محمّد بن إسماعيل الآدمي المقرئ سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة ، قال : حدّثنا أحمد بن منصور الرمادي ، عن عبد الرزّاق ، عن معمر ، عن الزهري ، عن أنس ، عن عائشة قالت : كانت ليلتي من رسول اللّه ، فلمّا ضمّني وإيّاه الفراش ، قلت : يا رسول اللّه ، ألست أكرم أزواجك عليك ؟ قال : « بلى يا عائشة » ، قلت : فحدّثني عن أبي بفضيلة . قال : « حدّثني جبرائيل » الحديث بطوله .
هامش
( 1 ) - . حكاه عنه السيوطي في اللآلئ المصنوعة 291 : 1 .
( 2 ) - . ميزان الاعتدال 488 : 3 - 489 ، الرقم 7263 .