والذهبي ترجم أبا حامد أحمد بن عليّ بن حسنويه في الميزان ( 1 ) ، فنقل نصّ الخطيب على عدم وثاقته ، ثمّ نقل القول بأ نّه :
حدّث عن جماعة لم يدركهم ، كمسلم والقدماء ، حتّى قال الحاكم : لو اقتصر أبو حامد على سماعاته الصحيحة كان أولى له ، لكنّه حدّث عن جماعة اشهد باللّه أنّه لم يسمع منهم ، إلى آخره .
الثامن : أبو القاسم عمر بن محمّد بن عبداللّه بن حاتم البزّاز الترمذي ؛ إذ حدّث عن كلّ من خاله أحمد بن محمّد بن عبيد اللّه الخلّال وعبّاس بن يوسف الشكلي ، عن الحسن بن عرفة ، عن أبي معاوية ، عن الأعمش ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم لأبي بكر : « ألا ابشّرك ؟ » قال : بلى يا رسول اللّه ، قال : « إنّ اللّه يتجلّى للخلائق عامّة ، ويتجلّى لك خاصّة » .
أخرجه الخطيب في ترجمة أبي القاسم صفحة 255 من المجلّد الحادي عشر من تاريخه « 1 » ، ثمّ قال :
قال ابن أبي الفوارس : توفّي أبو القاسم الترمذي في أوّل سنة أربع وستّين وثلاثمائة ، وكان فيه نظر . انتهى .
شرح
( 1 ) صفحة 57 من مجلّده الأوّل « 2 » .
هامش
( 1 ) - . تاريخ بغداد 255 : 11 ، الرقم 6008 .
( 2 ) - . ميزان الاعتدال 121 : 1 ، الرقم 476 .