ومباينة أهل الشرّ ؛ فإنّ من باينهم بان عنهم .
وترك الاتّكال على المنى ؛ فإنّها بضائع النوكى .
وما لا يحصى ممّا اشتمل عليه الكتاب والسنّة ، وكلام أمير المؤمنين وأبنائه المعصومين صلوات اللّه عليهم . فالمستنّ بسنن نبيّه والمقتفي لأثره إنّما هو الكريم في خلقه ، المهذّب في أفعاله . أمّا من فسدت أخلاقه أو ساءت نعوته ، فإنّه مخالف لسننه المقدّسة ، صادف عن شريعته الغرّاء ، رجيم بشهب الخذلان ، طريد عن موارد الإحسان ، مشوّه بمساوئ الخزي ، مشهّر على مطيّة العار ، يستشعر الدناءة ، ويدثّر النقص والفضيحة ، يرد مذموما ويصدر مدحورا .
أمّا من حاز مكارم الأخلاق فإنّه الأمثل بالصدّيقين ، والأولى بسنن النبيّين والخلفاء الراشدين سلام اللّه عليهم أجمعين .
موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين — صفحة زكاة الأخلاق 6
مساهمون: السيد عبد الحسين شرف الدين
صزكاة الأخلاق ٦