والاعتراف بالحقّ ، والإنصاف للخلق .
والشهادة بالقسط «
وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ
» « 1 » .
والأخذ بالفضل ، والإعظام للقتل ، والكفّ عن البغي ، واجتناب الفساد في الأرض ، ونصرة المظلوم ، والأخذ على يد الظالم ، والأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر ، والاستراحة إلى العذر ، والتأ نّي عند الغضب ، والصفح عند القدرة ، والصبر على طوارق الدهر ، وطلب الحكمة كأ نّها ضالّته ، والقناعة من الرزق بما قسم اللّه تعالى ، والاقتصاد في الأمور ، واختيار الوسط منها ، وغضّ البصر وكفّ جميع الجوارح عمّا حرّم اللّه سبحانه .
وإصلاح السرّ ؛ فإنّ من أصلح سرّه أصلح اللّه علانيته .
والعمل للدين ؛ فإنّ من عمل لدينه كفاه اللّه أمر دنياه .
وقبول الصلح من العدوّ إذا كان موافقا للشرع ؛ فإنّه ما عرض على قوم فأبوا إلّا ورثوا الحسرة والندامة .
والأخذ بالحذر من العدوّ بعد صلحه ؛ فإنّ مقاربته قد تكون لمكيدة .
والبعد عن الإدغال والتزلّف ، والكفّ عن المدالسة والخداع ؛ فإنّ ذلك من النفاق .
وترك المنّ بما يسديه المنعم ؛ فإنّ المنّ يبطل الإحسان .
واجتناب الاستكثار ؛ فإنّه يذهب بنور الحقّ .
والنزاهة عن الخلف بالوعد ؛ فإنّه يوجب المقت «
كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا ما لا تَفْعَلُونَ
» « 2 » .
هامش
( 1 ) - . المائدة 8 : 5 .
( 2 ) - . الصفّ 3 : 61 .