والخامس : ( ابن العم ) . قال الشاعر ( 1 ) :
مهلا بني عمنا مهلا موالينا * لا تنشروا بيننا ما كان مدفونا ( 2 )
والسادس : ( الناصر ) قال الله جل وعز : ( ذلك بأن الله مولى
الذين آمنوا وأن الكافرين لا مولى لهم ) ( 3 ) ، يريد لا ناصر لهم .
والسابع : ( المتولي ) يتضمن الجريرة ، ويحوز الميراث .
والثامن : ( الحليف ) .
والتاسع : ( الجار ) .
والعاشر : ( الإمام السيد المطاع ) .
وهذه الأقسام . التسعة بعد " الأولى " إذا تؤمل المعنى فيها وجد راجعا
إلى " الأولى " ومأخوذا منه . لأن مالك الرق لما كان أولى بتدبير عبده من
غيره . [ كان مولاه ] .
والمعتق لما كان أولى بميراث المعتق من غيره ، كان لذلك مولاه .
والمعتق لما كان أولى بمعتقه في تحمل جريرته ، واتصف به ممن ( 4 )
أعتقه غيره كان مولاه أيضا لذلك .
هامش
( 1 ) هو الفضل بن العباس بن عتبة بن أبي لهب اللهبي ، من قريش ، شاعر من فصحاء
بني هاشم ، كان معاصرا للفرزدق والأحوص ، وله معهما أخبار . مدح عبد الملك بن
مروان ، وهو أول هاشمي مدح أمويا فأكرمه ، وكان شديد السمرة جاءته من جدته
وكانت حبشية ، ويقال له : الأخضر لذلك ، توفى حدود سنة 95 ه .
( 2 ) استشهد به ابن منظور في لسان العرب 15 : 408 ، وقال فيه " امشوا رويدا كما كنتم
تكونونا " .
( 3 ) محمد : 10 .
( 4 ) ولعل الصحيح : وألصق به ممن .