قال لبيد ( 1 ) :
فغدت كلا الفرجين ، تحسب أنه * مولى المخافة خلفها وأمامها ( 2 )
يريد أولى المخافة . ولسنا نعلم من أهل اللغة في المعنى خلافا .
والثاني : ( مالك الرق ) قال الله تعالى : ( ضرب الله مثلا عبدا مملوكا
لا يقدر على شئ وهو كل على مولاه " ( 3 ) يريد ( 4 ) مالكه ، والأمر في هذا
المعنى أبين من أن يحتاج فيه إلى الاستشهاد .
والثالث : ( المعتق ) .
والرابع : ( المعتق ) .
هامش
( 1 ) أبو عقيل ، لبيد بن ربيعة بن مالك بن جعفر بن كلاب العامري ، وكان يقال لأبيه :
ربيع المقترين لسخائه ، كان من شعراء الجاهلية وفرسانهم ، وأدرك الإسلام ، وقدم على
رسول الله صلى الله عليه وآله في وفد بني كلاب ، فأسلموا ، ورجعوا إلى بلادهم ، ثم
قدم لبيد الكوفة ، ومات بها في خلافة معاوية ، وهو ابن مائة وسبع وخمسين سنة . الشعر
والشعراء : 148 .
( 2 ) لسان العرب 15 : 410 .
( 3 ) النحل : 74 .
( 4 ) ليس في نسخة " ب " .