تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المسائل السروية — صفحة 76

مساهمون:

ص٧٦
وأبطلت ما ظنه في ذلك وتخيله ، وجمعت بين جميع معانيها ، حتى لم يحصل فيها اختلاف ، فمن ظفر بهذه الأجوبة وتأملها بإنصاف ( 1 ) ، وفكر فيها فكرا شافيا ، سهل عليه معرفة الحق في جميع ما يظن أنه مختلف ، وتيقن ذلك مما يختص بالأخبار المروية عن أئمتنا عليهم السلام ( 2 ) . فصل : أصناف أحاديث الأئمة وفي الجملة ، إن أقوال الأئمة عليهم السلام كانت تخرج على ظاهر يوافق باطنه الأمن من العواقب في ذلك . ويخرج منها ما ظاهره خلاف ( 3 ) باطنه للتقية والاضطرار . ومنها ما ظاهره الإيجاب والالزام ، وهو في نفسه ندب ونقل واستحباب . ومنها ما ظاهره نفل وندب ، وهو على ( 4 ) الوجوب . ومنها عام يراد به الخصوص ، وخاص يراد به العموم ، وظاهر ( 5 )
هامش
( 1 ) في " م " : وبإنصاف قرأها . ( 2 ) إلى هنا سقط من " أ " . ( 3 ) في " أ " : بخلاف . ( 4 ) في " أ " : على مثل الوجوب . ( 5 ) في " ب " : وظاهره .