المسألة الثامنة ( 1 ) :
الاختلاف في ظواهر الروايات
ما قوله - أدام الله تعالى نعماءه - فيمن تندس ( 2 ) طرفا من العلم ،
ورفعت ( 3 ) إليه الكتب المصنفة في الفقه عن الأئمة الهادية ( 4 ) عليهم السلام
فيها اختلاف ظاهر في المسائل الفقهية ، كما وقع الاختلاف بين ما أثبته
الشيخ أبو جعفر بن بابويه رحمة الله ( 5 ) في كتبه من الأخبار المسندة عن الأئمة
عليهم السلام ، وبين ما أثبته الشيخ أبو علي بن الجنيد رحمه الله ( 6 ) في كتبه
من المسائل الفقهية المجردة عن الأسانيد ؟
هامش
( 1 ) من هنا سقط من " أ " .
( 2 ) في " ب " و " ج " و " د " : سدله . وفي " م " : سدله . وهما محرفتان ، وتندس الخبر : تحرى عنه .
( 3 ) في " د " و " م " : ووقعت .
( 4 ) في " م " : الهادين .
( 5 ) هو محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي ، شيخ الحفظة ورئيس المحدثين ،
المعروف بالصدوق ، له نحو من ثلاثمائة مصنف ، وهو أستاذ الشيخ المفيد رضوان الله
عليهما ، ورد بغداد سنة 355 ه ، وسمع منه شيوخ الطائفة وهو حدث السن ، توفي بالري
سنة 381 ه ، وقبره فيها مزار معروف قرب ضريح السيد عبد العظيم الحسني .
رجال النجاشي : 389 ت / 1049 ، تاريخ بغداد 3 : 89 ، الكنى والألقاب 1 : 221 .
( 6 ) في " م " علي بن الجنيد ، وهو محمد بن أحمد بن الجنيد ، أبو علي الكاتب الإسكافي ، من
أكابر علماء الإمامية ، وأدقهم نظرا ، متكلم فقيه محدث أديب ، روى عنه الشيخ المفيد
وغيره ، وقد حكي عنه القول بالقياس ، وتوفي سنة 381 ه .
رجال النجاشي : 385 ت / 1047 ، رجال العلامة الحلي : 145 ت / 35 ، الكنى
والألقاب 2 : 26 .