الجواب :
إن الإنسان هوما ذكره بنو نوبخت ( 1 ) . وقد حكي عن هشام بن
الحكم ( 2 ) أيضا ، والأخبار عن موالينا عليهم السلام تدل على ما نذهب ( 3 )
إليه :
وهو شئ ( 4 ) قائم بنفسه ، لا حجم له ولا حيز ، لا يصح عليه التركيب
ولا الحركة والسكون ، ولا الاجتماع والافتراق ، وهو الشئ الذي كانت تسميه
هامش
( 1 ) هذ ه النسبة إلى نوبخت ، 1 وهو أحد أجداد هذا البيت ، وهم من الشيعة الإمامية ، كان لبعض متكلميهم آراء خاصة في بعض شعب الكلام والفقه والحديث ، ومنهم : أبو سهل إسماعيل بن علي النوبختي ، شيخ المتكلمين ببغداد ، له احتجاج على الحلاج ، وله كتب
كثيرة وقد أدرك الإمام الحسن العسكري في وفاته ورأي الإمام صاحب الزمان ( عج ) ،
وقد سئل : كيف صارت السفارة لأبي القاسم الحسين بن روح دونك ؟ فقال : هم أعلم وما
اختاروه ولكن أنا رجل ألقي الخصوم وأناظرهم ، توفي سنة 402 ه . ومنهم ابن أخته أبو
محمد الحسن بن موسى النوبختي صاحب كتاب فرق الشيعة .
الأنساب للسمعاني 5 : 529 ، رجال النجاشي : 63 ت / 948 ، الكنى والألقاب 1 :
93 ، 154 .
( 2 ) هو أبو محمد هشام بن الحكم الكوفي الشيباني ، حدث عن الإمامين الصادق والكاظم
عليهما السلام ، وكان عالي المنزلة عندهما رويت له عنهما عليهما السلام مدائح كثيرة ، برع
في الكلام ، ففتق الكلام وكان فيه حاذقا حاضر الجواب ، له مناظرات عديدة نقل الكشي
بعضها في رجاله ، وله كتب كثيرة توفي سنة 199 ه على الأظهر .
رجال النجاشي : 43 ت / 1164 ، رجال الكشي : 255 ت / 475 ، الفهرست
للنديم : 249 ، رجال العلامة الحلي : 178 .
( 3 ) في ب " و " د " : أذهب .
( 4 ) " شئ " ليس في م " .