بالشرح والتفصيل ، وأجملت منه أكثرا ) القول [ مخافة الإملال
بالتطويل ] ( 2 ) ، ليزداد الناظر لنفسه في استخراجه من الأصول ، إذا وقف
على صفته ( 3 ) بفحوى النطق به والدليل بصيرة .
وأقدم فيما أرتبه من ذكر الشهور شهر رمضان ، لتقدمه في محكم
القرآن ، ولما فيه من العبادات والمقربات ( 4 ) ، ولكونه عند آل الرسول عليه
وعليهم السلام أول الشهور في ملة الاسلام ( 5 ) ، وبرهان حصول الأشهر
الحرم جميعا في كل سنة على ما قرره التبيان ، واتفق عليه جملة ( 6 ) الأخبار ، من
انفراده رجب ، واتصال ما عداه منها من غير تباين ولا ( 7 ) انفصال ، وتعدد
وجودها في سنة واحدة على خلاف هذا النظام ( 8 ) .
واتبع القول فيما يليه ( 9 ) من الأشهر على الاتساق إلى خاتمة ذلك على
التمام ، وبالله أستعين .
هامش
( 1 ) في ب وج ما يكثر " .
( 2 ) في ب وج " فيه ويؤدي إلى الملال والتطويل " .
( 3 ) في ب وج " حقيقته " .
( 4 ) في ب وج " من العبادة والقربات " .
( 5 ) روى الشيخ الكليني رحمه الله في الكافي 4 : 65 حديث 1 ، بإسناده عن أبي عبد الله
عليه السلام قال : إن الشهور عند الله اثنا عثر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات
والأرض ، فغرة الشهور شهر الله عز وجل وهو شهر رمضان . . . إلى آخره .
وقال الشيخ الطوسي في مصباح المتهجد : 484 " لأن المشهور من روايات أصحابنا
أن شهر رمضان أول السنة " .
( 6 ) ليس في ب وج .
( 7 ) ليس في ج .
( 8 ) ما بين المعقوفين ساقط من نسخة " ب " وزاد في ب وج ( تطويل ) .
( 9 ) في ب وج " يأتي " .