تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المزار — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
[ في عظمتك ، وانقاد ] ( 1 ) لعظمتك كل شئ ، وذل لعزك كل شئ . أثني عليك يا سيدي ، وما عسى أن يبلغ في مدحتك ثنائي مع قلة عملي وقصر رأيي ، وأنت يا رب الخالق وأنا المخلوق ، وأنت المالك وأنا المملوك وأنت الرب وأنا العبد ، وأنت الغني وأنا الفقير ، وأنت المعطي وأنا السائل ، وأنت الغفور وأنا الخاطئ ، وأنت الحي الذي لا يموت وأنا خلق أموت . يا من خلق الخلق ودبر الأمور ، فلم يقايس شيئا بشئ [ من ] ( 2 ) خلقه ، ولم يستعن على خلقه بغيره ، ثم أمضى الأمور على خلقه بغيره ، ثم أمضى الأمور على قضائه ، وأجلها إلى أجل ، قضى فيها بعدله ، وعدل فيها ( بفضله ، وفصل ) ( 3 ) فيها بحكمه ، وحكم فيها بعدله ( 4 ) ، وعلمها بحفظه ، ثم جعل منتهاها إلى مشيته ومستقرها إلى محبته ، ومواقيتها إلى قضائه ، لا مبدل لكلماته ، ولا معقب لحكمه ولا راد لقضائه ( 5 ) ، ولا مستراح عن أمره ، ولا محيص لقدره ( 6 ) ، ولا خلف لوعده ولا متخلف عن دعوته ، ولا يعجزه شئ طلبه ، ولا يمتنع من أحد أراده ، ولا يعظم عليه
هامش
( 1 ) ليس في نسخة - ب - . ( 2 ) من إقبال الأعمال والمصباحين والمزار القديم . ( 3 ) في نسخة - ب - : بفضله . وفي مصابيح المتهجد والاقبال : بفضله وفضل . ( 4 ) في خ ل : بعلمه ( 5 ) في خ ل والكفعمي والمزار القديم : لفضله . ( 6 ) كذا في الأصل ومصباح المتهجد والمزار القديم . وفي خ ل والكفعمي : عن قضائه .