3 - وروى أبو القاسم محمد بن علي ، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام
قال :
من أدار الحجير من التربة وقال : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله
والله أكبر مع كل حبة منها ، كتب له بها ستة آلاف حسنة ، ومحي عنه ستة آلاف
سيئة ،
ورفع له ستة آلاف درجة ، وأثبت له من الشفاعة مثلها ( 1 ) .
4 - وفي كتاب الحسن بن محبوب أن أبا عبد الله عليه السلام سئل عن
استعمال التربتين من طين قبر حمزة وقبر الحسين عليهما السلام والتفاضل بينهما
فقال عليه السلام
المسبحة ( 2 ) التي من طين قبر الحسين عليه السلام تسبح بيد الرجل من غير
أن يسبح .
قال : وقال : رأيت أبا عبد الله عليه السلام وفي يده السبحة منها ، فقيل له
في ذلك فقال : أما إنها أعود علي ، - أو قال : أخف علي - ( 3 ) .
5 - وروى : أن الحور العين إذا أبصرن واحدا من الأملاك يهبط إلى الأرض
لأمر ما ، يستهدين التسبيح والتربة 4 من قبر الحسين عليه السلام ( 5 ) .
6 - وروي عن الصادق عليه السلام أنه قال : التسبيح ( 6 ) الزرق في أيدي
شيعتنا مثل الخيوط الزرق في أكسية بني إسرائيل . إن الله تعالى أوحى إلى موسى
هامش
( 1 ) المزار الكبير : 149 ح 209 ، عنه البحار : 101 / 133 ح 65 .
( 2 ) في المزار الكبير : السبحة .
( 3 ) المزار الكبير : 149 ح 210 ، عنه البحار : 101 / 133 ح 66 .
وأورده في مكارم الأخلاق : 295 باختلاف ، عنه الوسائل : 4 / 1033 ح 2 والبحار :
85 / 333 .
( 4 ) في نسخة - ب - : والترب .
( 5 ) المزار الكبير : 149 ح 211 ، عنه البحار : 101 / 134 ح 67 .
وأورده في مكارم الأخلاق : 295 ، عنه الوسائل : 4 / 1033 ح 3 ، والبحار : 85 / 333 .
( 6 ) في المزار الكبير : السبح .