المرض ، فإذا استعمل الإنسان ما يستعمله كان مستعملا له مع الصحة من
حيث
لا يشعر بذلك ، وكان علمهم بذلك من قبل الله تعالى على سبيل المعجز
( 1 ) لهم
والبرهان لتخصيصهم به وخرق العادة بمعناه ، فظن قوم أن ذلك
الاستعمال إذا
حصل مع مادة المرض نفع فغلطوا فيه واستضروا به . وهذا قسم لم
يورده أبو
جعفر ، وهو معتمد ( 2 ) في هذا الباب ، والوجوه التي ذكرها من
بعد فهي على ما
ذكره ، والأحاديث محتملة لما وصفه حسب ما ذكرناه ( 3 ) .
هامش
( 1 ) في المطبوعة : المعجزة .
( 2 ) ( ز ) : المعتمد .
( 3 ) بحار الأنوار 59 : 76 .