فصل : في كيفية نزول الوحي
قال الشيخ أبو جعفر - رحمه الله - [ في نزول الوحي ] ( 1 ) : اعتقادنا في
ذلك ( 2 ) أن بين عيني إسرافيل ( 3 ) . . . إلخ ( 4 ) ، ( 5 ) .
قال الشيخ المفيد - رحمه الله ( 6 ) - : هذا أخذه أبو جعفر - رحمه الله - من
شواذ الحديث ، وفيه خلاف لما قدمه من أن اللوح ملك من ملائكة الله تعالى .
وأصل الوحي هو الكلام الخفي ( 7 ) ، ثم قد يطلق على كل شئ قصد به إفهام
المخاطب على السر له عن غيره والتخصيص له به دون من سواه ، وإذا أضيف
إلى
الله تعالى كان [ فيما يخص ] ( 8 ) به الرسل - صلى الله عليهم - خاصة دون
من
سواهم على عرف الاسلام وشريعة النبي صلى الله عليه وآله وسلم .
هامش
( 1 ) ليست في بقية النسخ .
( 2 ) ( ز ) : اللوح .
( 3 ) ( ق ) : زيادة : لوحا ، فإذا أراد الله تعالى أن يتكلم بالوحي ضرب
اللوح على جبين إسرافيل ، فينظر
فيه ، وألقاه إلى ميكائيل ، ويلقيه ميكائيل
إلى جبرئيل ، ويلقيه جبرئيل إلى الأنبياء .
( 4 ) الاعتقادات ص 81 .
( 5 ) عنه في البحار 18 : 248 / 1 .
( 6 ) بحار الأنوار 18 : 248 .
( 7 ) بحار الأنوار 26 : 83 .
( 8 ) ( ز ) : يختص .