فصل : في نزول القرآن
قال الشيخ أبو جعفر - رحمه الله - ( 1 ) ، ( 2 ) : إن القرآن نزل في شهر رمضان
في
ليلة القدر جملة واحدة إلى البيت المعمور ، ثم أنزل من البيت المعمور في
مدة
عشرين سنة ( 3 ) . . . إلخ ( 4 ) .
قال الشيخ المفيد - رحمه الله - ( 5 ) : الذي ذهب إليه أبو جعفر في هذا
الباب
أصله حديث واحد لا يوجب علما ولا عملا ( 6 ) . ونزول القرآن على
الأسباب
الحادثة حالا بحال ( 7 ) يدل على خلاف ما تضمنه الحديث ، وذلك أنه
قد تضمن
حكم ما حدث وذكر ما جرى على وجهه ، وذلك لا يكون على الحقيقة إلا
هامش
( 1 ) الاعتقادات ص 82 .
( 2 ) عنه في البحار 18 : 250 - 251 / 3 .
( 3 ) بحار الأنوار 18 : 250 .
( 4 ) تمام الكلام : وأن الله عز وجل أعطى نبيه صلى الله عليه وآله وسلم العلم
جملة ، ثم قال له : لا تعجل بالقرآن من قبل أن
يقضى إليك وحيه ( وقل رب زدني
علما ) وقال : ( لا تحرك به لسانك لتعجل به إن علينا جمعه
وقرآنه ) الآية
( سورة القيامة - 17 - 18 ) . چ .
( 5 ) بحار الأنوار 18 : 252 .
( 6 ) أنظر ( أمالي السيد المرتضى - ص 161 ج 4 ط مصر ) چ .
( 7 ) في المطبوعة : فحالا .