ابن محمد بن النعمان - قدس الله روحه - إنه ( = إبليس ) كان من الجن ولم يكن من الملائكة
- عليهم السلام - قال : وقد جاءت الأخبار بذلك عن أئمة الهدى - عليهم السلام -
ومذهب الإمامية ، انظر تفصيل احتجاج الطرفين في ص 82 - 83 ج 1 من تفسير
المجمع . چ .
القول 154 : ويخالف فيه باقيهم - 137 / 10 .
قال العلامة الكبير والمحقق الشهير معالي الأستاذ السيد هبة الدين الشهرستاني
- مد ظله - في مجلة المرشد البغدادية الغراء لسنتها الرابعة ص 327 - 328 ما نصه :
المشهور لدى المفسرين وجمهور المسلمين هو أنه ( ص ) أمي أي لا يكتب ولا يقرأ
المكتوب وذلك لحكمة إلهية مخصوصة به وبمحيطه وبالنظر إلى معارضي شريعته من
بعده ، ويدل على ذلك :
أولا ، آيات قرآنية كآية : ( وما كنت تتلوا من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك
إذا لارتاب المبطلون ) سورة العنكبوت : 48 .
وثانيا : اتخاذه ( ص ) كتابا لوحيه من خاصة صحبه كعلي أمير المؤمنين - عليه السلام -
وكتابا لمراسلاته مع الزعماء كمعاوية .
وثالثا : إنه في صلح الحديبية لم يعرف موقع اسمه المكتوب حتى وضع علي - عليه
السلام - إصبعه عليه فمحى من ورقة الصلح كلمة رسول الله 1 .
ورابعا : الشهرة المستفيضة بعدم معرفته الكتابة حتى كادت تكون ضرورة عند
المسلمين ، غير أن جماعة من علمائنا ذهبوا إلى أنه ( ص ) كان لا يعلم الكتابة قبل نبوته
هامش
1 - انظر ( متشابه القرآن ) ج 2 ص 22 طبع طهران ، للشيخ المحبوب ابن شهرآشوب فإنه قال فيه :
وقد شهر يوم الحديبية أنه كان لا يعرفها لأن سهيل بن عمرو قال : امح هذا ما قاضى عليه محمد
رسول الله ( ص ) فقال لعلي : امحها يا علي ، ثم قال : فضع يدي عليها . چ .