دينه ( 2 ) مع تظاهره باعتقاد الحق ولزوم الأعمال ؟ أفتنا في ذلك موفقا للصواب ، إن
شاء الله .
الجواب :
إن كان الفائقي بريئا مما حكم به عليه الرجل المذكور وشهد به عليه من
الكفر والفسوق فغدا [ خارجا ] بذلك عن الإيمان ؟ فإن كان مات على ذلك فهو
مستحق لعقاب النار ، نعوذ بالله منها ولن يخرجه عن استحقاقه العقاب ، ما
كان متظاهرا به من الدين ؟ فليس كل متظاهر بدين فهو في باطنه على الثقة به .
وكتب محمد بن محمد بن النعمان .
بسم الله الرحمن الرحيم . ما يقول سيدنا الشيخ الجليل ، المفيد أطال الله
بقاءه وكبت أعداءه : في رجل توفي وترك أولادا ، أحدهم غائب [ وترك ] أرضا
مشاعة فباعها الأولاد الحاضرون ، وتصرف فيها المشتري وغرسها ، وبعد مدة قدم
الولد الغائب وطالب بإرثه منها ، وطلب قلع ( 3 ) ، جميع الغرض ، هل له ذلك ؟ أم
تقاسم ويقلع ما غرس في حقه ؟ أم يبقيه ويأخذ بأجرة المثل فيما ملك [ من ]
الأرض في مدة غيبته ؟ أفتنا . في ذلك موفقا للصواب ، إن شاء الله .
هامش
2 - كان في النسخة التي بأيدينا " ذنبه " ، والأصح ما أثبتناه لأن السؤال يكون عنه في
اعتقاد هذا الرجل وأنه هل هو بذلك غدا خارجا من الإيمان أم لا .
3 - " قلعته من موضعه : - نزعته " المصباح المنير ص 513 .