قولهم بالغيبة في إثبات الأعلام بالمعجزات
لإمامهم عند ظهوره ، إذ كان لا يعرفه متى ظهر
أحد بشخصه ، وإنما يصل إلى معرفته بمعجزه
الدال على صدقه بصحة ( 1 ) نسبه وثبوت إمامته
ووجوب طاعته ، وهذا إخراج الآيات ( 2 ) عن
دلائلها ، وإيجاب لظهورها على غير من اختصت
به ( 3 ) من الأنبياء والرسل عليهم السلام ، وفي
ذلك إفساد أدلة النبوة وأعلام الرسالة ، وذلك
باطل باتفاق أهل الملل كلها .
هامش
( 1 ) ر : لصحة .
( 2 ) ع : للآيات .
( 3 ) ط : والحاد لظهورها على غير من اختصت به .