وإسماعيل بن جعفر ( 1 ) ، وتناقض ( 2 ) مقالهم في
ذلك .
الفصل التاسع : اعتراف الإمامية بأن الله
تعالى أباح للإمام ( 3 ) الاستتار عن الخلق ،
وسوغ له الغيبة عنهم بحيث لا يلقاه أحد منهم
فيعرفه بالمشاهدة لطفا له في ذلك ولهم ،
وإقرارهم بأن الله سبحانه لا يبيح إلا ما هو
صلاح ولا يسوغ إلا ما هو في التدبير صواب ولا
يفعل بعباده . إلا ما بهم حاجة إليه ما دامت
المحنة ( 4 ) والتكليف باقيا ، وهذا ينقض قولهم في
مشاهدته وأخذ معالم الدين فيه ( 5 ) مصلحة تامة
وأن بظهوره تمام المصالح والنظام والتدبير ( 6 ) .
الفصل العاشر : اضطرار الإمامية عند
هامش
( 1 ) إسماعيل بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي المدني ، رجل
صالح ، مات في حياة أبيه بالعريض ، وحمل على رقاب الرجال إلى المدينة حتى دفن بالبقيع ،
وحزن عليه الصادق حزنا عظيما ، وتقدم سريره بغير حذاء ولا رداء .
تنقيح المقال 1 : 131 - 132 ، وفيه بحث كامل حول ما تصوره البعض من ورود الذم
لإسماعيل .
( 2 ) ع : ويناقض .
( 3 ) ع . ل : الإمام .
( 4 ) ر : المحبة .
( 5 ) ط : عنه .
( 6 ) ع . ل . ر : والنظام التدبير .