وأما الكلام في الفصل التاسع ( 1 )
وهو قول الخصوم : إن ( 2 ) الإمامية تناقض مذهبها في إيجابهم
الإمامة ( 3 ) ، وقولهم بشمول ( 4 ) المصلحة للأنام بوجود الإمام وظهوره وأمره ونهيه
وتدبيره ، واستشهادهم على ذلك بحكم العادات في عموم المصالح بنظر
السلطان العادل وتمكنه من ( 5 ) البلاد والعباد .
وقولهم مع ذلك : إن الله تعالى قد أباح للإمام ( 6 ) الغيبة عن الخلق
وسوغ له ( 7 ) الاستتار عنهم ، وأن ذلك هو المصلحة وصواب التدبير
للعباد .
وهذه مناقضة لا تخفى على العقلاء .
هامش
( 1 ) ع . ل : فصل : وأما الكلام في الفصل التاسع .
( 2 ) ع . ل . ر : وإن .
( 3 ) ع . س : للإمامة .
( 4 ) ع . ر . س . ط : لشمول .
( 5 ) في س . ط : وتمكنه في البلاد والعباد .
( 6 ) ع . ل : الإمام .
( 7 ) ع . ل . س : وسوغه .
( 8 ) ع . س : للاستتار .