فصل : .
ونحن فلم ( 1 ) ننكر غيبة من سماه الخصوم لتطاول زمانها ، فيكون
ذلك حجة علينا في تطاول مدة غيبة صاحبنا ، وإنما أنكرناها بما ذكرناه من
المعرفة واليقين بقتل من قتل منهم وموت من مات من جملتهم ، وحصول
العلم بذلك من جهة الادراك بالحواس .
ولأن في جملة من ذكروه من لم يثبت . له إمامة من الجهات التي تثبت
لمستحقها على حال ، فلا يضر لذلك دعوى من ادعى له الغيبة والاستتار .
ومن تأمل ما ذكرناه عرف الحق منه ، ووضح له الفرق بيننا وبين
الضالة من المنتسبين إلى الإمامية والزيدية ولم ( 2 ) يخف الفصل بين مذهبنا في
صاحبنا عليه السلام ومذاهبهم الفاسدة بما قدمناه ، والمنة لله .
هامش
( 1 ) س . ط : لم .
( 2 ) ع . ل . ر : لم ، بدون واو .