أبناء حرب ومروان وأسرتهم * بنو معيط ولاة الحقد والوغر ( 1 )
أربع بطوس على قبر الزكي بها * إن كنت تربع من دين على وطر ( 2 )
هيهات كل امرئ رهن بما كسبت * له يداه فخذ ما شئت أو فذر
قال : فضرب المأمون بعمامته الأرض ، وقال : صدقت والله يا دعبل .
11 - قال : أخبرني [ أبو القاسم ] جعفر بن محمد رحمه الله قال : حدثني
جعفر بن محمد بن مسعود ، عن أبيه أبي النضر العياشي قال : حدثنا محمد بن حاتم
قال : حدثني محمد بن معاذ قال : حدثني زكريا بن عدي قال : حدثنا عبيد الله
ابن عمرو ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن حمزة بن [ صهيب ، عن ] ( 3 ) أبي سعيد
الخدري ، عن أبيه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول على المنبر : ما بال أقوام
يقولون : إن رحم رسول الله لا ينفع يوم القيامة ؟ بلى والله إن رحمي لموصولة
في الدنيا والآخرة ، وإني أيها الناس فرطكم يوم القيامة على الحوض ، فإذا
جئتم قال الرجل : يا رسول الله أنا فلان بن فلان ، فأقول : أما النسب فقد عرفته ،
هامش
( 1 ) الوغر بفتح وسكون ، وبفتحتين : الحقد والضغن والعداوة .
( 2 ) ربع الرجل : وقف وانتظر . والوطر : الحاجة ، أي إن كانت لك حاجة
في الدين فأقم على القبر الزكي بطوس واسأل الله تعالى إياها .
ولم يذكر في الأغاني البيت الخامس وهو " قوما قتلتم الخ " وكذلك البيت
السادس وهو " أبناء حرب الخ " ولم يذكر البيت السادس أيضا في أمالي الصدوق
( ره ) ص 590 المجلس 94 وعيونه ج 2 ص 251 الباب 65 ، وذكرا بيتين بعد
قوله " أربع بطوس الخ " وإنهما مكملان للبيت الآخر وهما :
قبران في طوس خير الناس كلهم * وقبر شرهم هذا من العبر
ما ينفع الرجس من قرب الزكي ولا * على الزكي بقرب الرجس من ضرر
ثم ليعلم أن جعل ما ذكرناه في الهامش من شرح المفردات مأخوذ من البحار .
( 3 ) ما بين المعقوفين ساقط من جل النسخ ، وحمزة بن صهيب معنون في الرجال
ومذكور فيمن روى عن أبي سعيد .