تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي — صفحة 326

مساهمون:

ص٣٢٦
أصبحت أخبر عن أهل وعن ولدي * كحالم قص رؤيا بعد مدكر لولا تشاغل عيني بالأولى سلفوا * من أهل بيت رسول الله لم أقر ( 1 ) وفي مواليك للخدين مشغلة * من أن يبيت لمفقود على أثر ( 2 ) كم من ذراع لهم بالطف بائنة * وعارض بصعيد الترب منعفر أمسى الحسين ومسراهم بمقتله * وهم يقولون هذا سيد البشر ( 3 ) يا أمة السوء ما جازيت أحمد عن * حسن البلاء على التنزيل والسور خلفتموه على الأبناء حين مضى * خلافة الذئب في إنقاذ ذي بقر ( 4 ) قال يحيى : وأنفذني المأمون في حاجة ، أقمت وعدت إليه وقد انتهى دعبل إلى قوله : لم يبق حي من الأحياء نعلمه * من ذي يمان ولا بكر ولا مضر إلا وهم شركاء في دمائهم * كما تشارك أيسار على جزر ( 5 ) قتلا وأسرا وتخويفا ومنهبة * فعل الغزاة بأرض الروم والخزر أرى أمية معذورين إن قتلوا * ولا أرى لبني العباس من عذر قوما قتلتم على الإسلام أولهم * حتى إذا استملكوا جازوا على الكفر
هامش
( 1 ) " لم أقر " من وقر يقر بمعنى جلس . ( 2 ) في البحار : " وفي مواليك للتحزين مشغلة " ، وقال العلامة المجلسي ( ره ) : أي لمواليك بسبب مظلوميتكم وحزنهم لها شغل من أن يبيتوا ، لأنهم يتذكرون مفقودا على أثر مفقود منكم ، وفي بعض النسخ " للخدين " ويؤل حاصل المعنى إلى ما ذكرناه ، وعلى التقديرين لا يخلو من تكلف ، وأثر التصحيف والتحريف فيه ظاهر " . ( 3 ) قوله : " ومسراهم بمقتله " أي صاروا ورجعوا بالليل مخبرين بقتله ، أو مع صدور هذا الفعل عنهم . ( 4 ) ذو بقر : واد بين أخيلة الحمى حمى الربذة ، وهذا إشارة إلى مثل ( البحار ) . ( 5 ) " الأيسار " القوم المجتمعون على الميسر ، وهو جمع الياسر أيضا وهو الذي يلي قسمة جزور الميسر .