تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي — صفحة 320

مساهمون:

ص٣٢٠
7 - قال : أخبرني أبو حفص عمر بن محمد قال : حدثنا علي بن العباس قال : حدثنا عبد الكريم بن محمد قال : حدثنا سليمان بن مقبل الحارثي قال : حدثني محفوظ بن المنذر قال : حدثني شيخ من بني تميم كان يسكن الرابية ( 1 ) قال : سمعت أبي يقول : ما شعرنا بقتل الحسين عليه السلام حتى كان مساء ليلة عاشوراء ، فإني [ ل ] جالس بالرابية ومعي رجل من الحي ، فسمعنا هاتفا يقول : والله ما جئتكم حتى بصرت به * بالطف منعفر الخدين منحورا وحوله فتية تدمى نحورهم * مثل المصابيح يعلون الدجى نورا وقد حثثت قلوصي ( 2 ) كي أصادفهم * من قبل ما أن يلاقوا الخرد الحورا ( 3 ) فعاقني قدر والله بالغه ( 4 ) * وكان أمرا قضاه الله مقدورا كان الحسين سراجا يستضاء به * الله يعلم ( 5 ) أني لم أقل زورا صلى الإله على جسم تضمنه * قبر الحسين حليف الخير مقبورا مجاورا لرسول الله في غرف * وللوصي وللطيار مسرورا فقلنا له : من أنت يرحمك الله ؟ قال : أنا وأبي من جن نصيبين ، أردنا مؤازرة الحسين عليه السلام ومؤاساته بأنفسنا ، فانصرفنا من الحج فأصبناه قتيلا . 8 - قال : أخبرني أبو عبيد الله محمد بن عمران المرزباني قال : حدثني
هامش
( 1 ) الرابية هي المرتفع من الأرض ، والسياق يحكى أنه اسم مكان خاص ولم نجده في المراصد والمعجم للياقوت وكذا بالزاي ، ولعله " الزاوية " وهي قرية بالبصرة . ثم لم نجد بعض رجال السند فيما عندنا من كتب التراجم والرجال . ( 2 ) القلوص بالفتح : الناقة الطويلة القوائم خاص بالإناث . ( 3 ) الخريد والخرود : الخفرة الطويلة السكوت الخافضة الصوت المتسترة ، والمراد الحور العين . ( 4 ) في بعض النسخ : " فعاقني قدر الله بالغة " . ( 5 ) في بعض النسخ : " الله أعلم " .