تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨
النبي صلى الله عليه وآله : قل : " يا من يقبل اليسير ، ويعفو عن الكثير ، اقبل مني اليسير ، واعف عني الكثير ، إنك أنت الغفور الرحيم " . فقالها الشاب ، فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم : أنظر ماذا ترى ؟ قال : أرى رجلا أبيض اللون ، حسن الوجه ، طيب الريح ، حسن الثياب ، قد وليني ، وأرى الأسود قد تولى عني . فقال له : أعد ، فأعاد ، فقال له : ما ترى ؟ قال : لست أرى الأسود ، وأرى الأبيض قد وليني ، ثم طفي على تلك الحال ( 1 ) . 7 - قال : أخبرني أبو الحسن علي بن بلال المهلبي قال : حدثنا أبو العباس أحمد بن الحسين البغدادي ( 2 ) قال : حدثنا الحسين بن عمر المقري ، عن علي بن الأزهر عن علي بن صالح المكي ( 3 ) ، عن محمد بن عمر بن علي ، عن أبيه ، عن جده عليه السلام قال لما نزلت على النبي صلى الله عليه وآله وسلم : " إذا جاء نصر الله والفتح " قال لي : يا علي إنه قد جاء نصر الله والفتح ، فإذا رأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا . يا علي إن الله قد كتب على المؤمنين الجهاد في الفتنة من بعدي كما كتب عليهم جهاد المشركين معي ، فقلت : يا رسول الله وما الفتنة التي كتب علينا
هامش
( 1 ) طفي الرجل : مات . ( 2 ) هو أحمد بن الحسين بن عباد البغدادي أبو العباس البزاز المعنون في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم الرازي وكنيته كما في تاريخ الخطيب " أبو العباس السمسار " . ( 3 ) رجال السند في أمالي الطوسي هكذا أيضا وما عثرنا على الحسين بن عمر المقري ويحتمل كونه " الحسين بن عمرو العنقزي أو الصقري " فصحف فإن كان هو فهو مترجم في الجرح والتعديل ج 3 تحت رقم 278 . وأما علي بن الأزهر فهو الأهوازي الرامهرمزي صدوق معنون في الجرح والتعديل ج 6 تحت رقم 959 . وعلي بن صالح المكي العابد مقبول معنون في التقريب ، ومحمد بن عمر بن علي بن أبي طالب المكنى بأبي عبد الله أيضا معنون في الجرح والتعديل ج 8 تحت رقم 81 .