تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي — صفحة 273

مساهمون:

ص٢٧٣
يا أيها الناس ليس هذا ملكا مقربا ، ولا نبيا مرسلا ، ولا حامل عرش ، هذا علي بن أبي طالب ، وتجئ شيعته من بعده فينادي مناد لشيعته : من أنتم ؟ فيقولون : نحن العلويون ، فيأتيهم النداء : أيها العلويون أنتم آمنون ، ادخلوا الجنة مع من كنتم توالون . 4 - قال : أخبرني أبو الحسن أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد ، عن أبيه ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الريان بن الصلت قال : سمعت الرضا علي بن موسى عليهما السلام يدعو بكلمات فحفظتها عنه ، فما دعوت بها في شدة إلا فرج الله عني ، وهي : " اللهم أنت ثقتي في كل كرب ( 1 ) ، وأنت رجائي في كل شديدة ( 2 ) ، وأنت لي في كل أمر نزل بي ثقة وعدة ( 3 ) ، كم من كرب يضعف فيه الفؤاد ، وتقل فيه الحيلة ، وتعيي فيه الأمور ، ويخذل فيه القريب والبعيد والصديق ( 4 ) ، ويشمت فيه العدو ، أنزلته بك ، وشكوته إليك راغبا إليك فيه عمن سواك ففرجته وكشفته وكفيتنيه ، فأنت ولي كل نعمة ، وصاحب كل حاجة ، ومنتهى كل رغبة . فلك الحمد كثيرا ، ولك المن فاضلا ، بنعمتك تتم الصالحات ، يا معروفا بالمعروف ( 5 ) معروف ، ويا من هو بالمعروف موصوف ، أنلني من معروفك معروفا تغنيني به عن معروف من سواك ، برحمتك يا أرحم الراحمين " . 5 - قال : أخبرني أبو الحسن علي بن خالد المراغي قال : حدثنا أبو القاسم الحسن بن علي ، عن جعفر بن محمد بن مروان ، عن أبيه قال : حدثنا أحمد بن عيسى
هامش
( 1 ) في أمالي ابن الشيخ : " كربة " ، وهما بمعنى الحزن والغم يأخذ بالنفس . ( 2 ) في بعض النسخ " شدة " . ( 3 ) في المطبوعة : " وأنت لي في كل أمر ينزل بي ثقتي وعدتي " . ( 4 ) في نسخة " واللصيق " مكان " والصديق " . ( 5 ) متعلق بمعروف بعده ، أي يا من هو معروف وكان معروفيته بأفعاله الحسنة المعروفة وإحسانه القديم .