تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
والتذمم للصاحب ( 1 ) ، ورأسهن الحياء . 5 قال : أخبرني أبو الحسن علي بن خالد المراغي قال : حدثنا القاسم ابن محمد بن حماد قال : حدثنا عبيد بن يعيش ( 2 ) قال : حدثنا يونس بن بكير قال : أخبرنا يحيى بن أبي حية أبو جناب الكلبي ( 3 ) ، عن أبي العالية قال : سمعت أبا أمامة يقول : قال : رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ست من عمل بواحدة منهن جادلت عنه يوم القيامة حتى تدخله ( 4 ) الجنة ، تقول : أي رب قد كان يعمل بي في الدنيا : الصلاة ، والزكاة ، والحج ، والصيام ، وأداء الأمانة ، وصلة الرحم . 6 قال : أخبرني أبو القاسم جعفر بن محمد قال : حدثني محمد بن عبد الله ابن جعفر الحميري عن أبيه ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن زياد قال : سمعت جعفر بن محمد عليهما السلام وقد سئل عن قوله تعالى : " فلله الحجة البالغة ( 5 ) "
هامش
( 1 ) الصنايع جمع صنيعة وهي العطية والاكرام والاحسان . وقوله " التذمم للصاحب " هو أن يحفظ ذمامه ويطرح عن نفسه ذم الناس إن لم يحفظ . والذمة بمعنى العهد والأمان والضمان والحرمة والحق . كما في النهاية وفي القاموس : " التذمم : الاستنكاف " . وحاصل المعنى دفع الضرر عن الصاحب حضرا وسفرا . ( 2 ) هو عبيد بن يعيش المحاملي أبو محمد الكوفي العطار . قال ابن حجر : ثقة مات سنة 228 أو بعدها بسنة ا ه‍ . ولم نجد راويه ويمكن تصحيف النسخة والصواب القاسم بن محمد بن حميد وهو المعمري المعاصر لعبيد بن يعيش المعنون في تاريخ بغداد والتهذيب ، أو القاسم بن محمد بن عباد الأزدي والعلم عند الله . ( 3 ) هو يحيى بن أبي حية الكلبي أبو جناب كما تقدم ذكره ، قال ابن حجر : مشهور بها إلى أن قال مات سنة 150 أو قبلها ا ه‍ . وصحف أبو جناب في النسخ ب‍ " أبو الحباب " و " أبو الحسنات " . ( 4 ) كذا الصواب كما في المطبوعة ، وفي النسخ هذا وما بعده بصيغة المذكر ، وهما ظاهرا التصحيف . ( 5 ) الأنعام : 149 .
الأمالي — صفحة 227 | الشيخ المفيد / علي أكبر الغفاري / حسين الأستاد ولي