والتذمم للصاحب ( 1 ) ، ورأسهن الحياء .
5 قال : أخبرني أبو الحسن علي بن خالد المراغي قال : حدثنا القاسم
ابن محمد بن حماد قال : حدثنا عبيد بن يعيش ( 2 ) قال : حدثنا يونس بن بكير
قال : أخبرنا يحيى بن أبي حية أبو جناب الكلبي ( 3 ) ، عن أبي العالية قال :
سمعت أبا أمامة يقول : قال : رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ست من عمل بواحدة منهن
جادلت عنه يوم القيامة حتى تدخله ( 4 ) الجنة ، تقول : أي رب قد كان يعمل
بي في الدنيا : الصلاة ، والزكاة ، والحج ، والصيام ، وأداء الأمانة ، وصلة الرحم .
6 قال : أخبرني أبو القاسم جعفر بن محمد قال : حدثني محمد بن عبد الله
ابن جعفر الحميري عن أبيه ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن زياد قال :
سمعت جعفر بن محمد عليهما السلام وقد سئل عن قوله تعالى : " فلله الحجة البالغة ( 5 ) "
هامش
( 1 ) الصنايع جمع صنيعة وهي العطية والاكرام والاحسان . وقوله " التذمم
للصاحب " هو أن يحفظ ذمامه ويطرح عن نفسه ذم الناس إن لم يحفظ . والذمة بمعنى
العهد والأمان والضمان والحرمة والحق . كما في النهاية وفي القاموس : " التذمم
: الاستنكاف " . وحاصل المعنى دفع الضرر عن الصاحب حضرا وسفرا .
( 2 ) هو عبيد بن يعيش المحاملي أبو محمد الكوفي العطار . قال ابن حجر :
ثقة مات سنة 228 أو بعدها بسنة ا ه . ولم نجد راويه ويمكن تصحيف النسخة والصواب
القاسم بن محمد بن حميد وهو المعمري المعاصر لعبيد بن يعيش المعنون في تاريخ بغداد
والتهذيب ، أو القاسم بن محمد بن عباد الأزدي والعلم عند الله .
( 3 ) هو يحيى بن أبي حية الكلبي أبو جناب كما تقدم ذكره ، قال ابن حجر :
مشهور بها إلى أن قال مات سنة 150 أو قبلها ا ه . وصحف أبو جناب في النسخ
ب " أبو الحباب " و " أبو الحسنات " .
( 4 ) كذا الصواب كما في المطبوعة ، وفي النسخ هذا وما بعده بصيغة المذكر ،
وهما ظاهرا التصحيف .
( 5 ) الأنعام : 149 .