تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
ممن يتأله في الجاهلية ، وأنكر الخمر والسكر ، وهجر الأوثان والأزلام ، وقال في الجاهلية كلمته التي قال فيها : الحمد لله لا شريك له * من لم يقلها لنفسه ظلما وكان يذكر دين إبراهيم عليه السلام والحنيفية ، ويصوم ويستغفر . ويتوقى أشياء لغوا فيها ، ووفد على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال : أتيت رسول الله إذ جاء بالهدى * ويتلو كتابا كالمجرة ( 1 ) نشرا وجاهدت حتى ما أحس ومن معي * سهيلا إذا ما لاح ثم تغورا ( 2 ) وصرت إلى التقوى ولم أخش كافرا * وكنت من النار المخوفة أزجرا وقال : وكان النابغة علوي الرأي ، وخرج بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مع أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام إلى صفين ، فنزل ليلة فضاق به وهو يقول : قد علم المصران والعراق * إن عليا فحلها العتاق ( 3 ) أبيض جحجاح ( 4 ) له رواق * وأمه غالا بها الصداق أكرم من شد به نطاق * إن الأولى جاروك لا أفاقوا
هامش
( 1 ) المجرة : نجوم كثيرة لا تدرك بمجرد البصر يقال لها بالفارسية " كهكشان " . ( 2 ) يريد : إني كنت بالشام ، وسهيل لا يكاد يرى هناك . ( الغرر ) ( 3 ) العتاق بالكسر من الخيل : النجائب . ( 4 ) الجحجاح : السيد المسارع إلى المكارم . وفي المطبوعة : " الحجاج " .
الأمالي — صفحة 225 | الشيخ المفيد / علي أكبر الغفاري / حسين الأستاد ولي