6 - قال : حدثنا أبو جعفر محمد بن علي بن موسى قال : حدثنا أبي قال :
حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبان بن عثمان ،
عن أبي عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام قال : إذا كان يوم القيامة جمع الله الأولين
والآخرين في صعيد واحد ثم أمر مناديا فنادى ( 1 ) : غضوا أبصاركم ونكسوا رؤوسكم
حتى تجوز فاطمة ابنة محمد صلى الله عليه وآله وسلم الصراط . قال : فتغض الخلائق أبصارهم فتأتي
فاطمة عليها السلام على نجيب من نجب الجنة يشيعها سبعون ألف ملك ، فتقف موقفا
شريفا من مواقف القيامة ، ثم تنزل عن نجيبها فتأخذ قميص الحسين بن علي
عليهما السلام بيدها مضمخا بدمه ، وتقول : يا رب هذا قميص ولدي وقد علمت
ما صنع به .
فيأتيها النداء من قبل الله عز وجل : يا فاطمة لك عندي الرضا ، فتقول :
يا رب انتصر لي من قاتله ، فيأمر الله تعالى عنقا ( 2 ) من النار فتخرج من جهنم
فتلتقط قتلة الحسين بن علي عليهما السلام كما يلتقط الطير الحب ، ثم يعود العنق
بهم ( 3 ) إلى النار فيعذبون فيها بأنواع العذاب ، ثم تركب فاطمة عليها السلام نجيبها
حتى تدخل الجنة ، ومعها الملائكة المشيعون لها ، وذريتها بين يديها ،
وأولياءهم من الناس عن يمينها وشمالها .
7 - قال : أخبرني أبو بكر محمد بن عمر الجعابي قال : حدثنا أبو علي الحسين
ابن محمد الكندي ( 4 ) قال : حدثنا عمرو بن محمد بن الحارث ، عن أبيه محمد بن الحارث
هامش
( 1 ) في المطبوعة والبحار : " في صعيد واحد فينادي مناد الخ " والجملة
ساقطة في أكثر النسخ .
( 2 ) أي قطعة وطائفة منها .
( 3 ) الظاهر أن الباء هنا للمعية أي معهم ، ويمكن أن يكون " يعود " تصحيف
" يقود " ولكن لا يناسبه الباء .
( 3 ) كذا ، ولم نعثر عليه وليس هو تصحيف " أبي علي الحسن بن محمد بن سماعة
الكندي " لأنه توفي سنة 263 وولد الجعابي سنة 284 . وفي نسخة " أبو علي بن الحسين
ابن محمد الكندي " . ويمكن أن يكون في السند سقط بين الجعابي والكندي والعلم
عند الله . وأما شيخه " عمرو بن محمد بن الحارث " ففي بعض النسخ " عمر بن محمد بن
الحارث " ولم نجده .